الميرزا جواد التبريزي
132
تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة )
« اللهم إليك توجهت ومرضاتك ابتغيت ، وبك آمنت وعليك توكلت ، صل على محمد وآل محمد وافتح قلبي لذكرك ، وثبتني على دينك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب » . ويستحب أيضا أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الاحرام : « اللهم ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة بلّغ محمدا صلّى اللّه عليه وآله الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة ، باللّه أستفتح وباللّه أستنجح وبمحمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعليهم أتوجه ، اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين » وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام : الصلاة فارفع يديك ثمّ ابسطهما بسطا ثمّ تكبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل : اللهم أنت الملك الحق إلى آخر ما تقدم في المتن « 1 » ، ويجوز الاقتصار بما يدعو به بعد التكبيرتين الأخيرتين من قوله : وجهت وجهي إلى الآخر ، كما يدل على ذلك مضافا إلى تعدد المطلوب في المستحبات صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى اللّه أن تقول « 2 » الخ ، وظاهرها عدم الفرق في الاستحباب بين أن تقول هذا قبل تكبيرة الإحرام أو بعدها حيث لم يقيد ذكرها قبل تكبيرة الإحرام ، بل ورد فيها بعد الذكر والدعاء : « ويجزيك تكبيرة واحدة » ولا يبعد أن يكون ظاهر ذلك فرض ذكر الدعاء قبل تكبيرة الاحرام .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 24 ، الباب 8 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث الأوّل . ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 25 ، الباب 8 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 2 .